جروب الحب
مرحبا بكم معنا في منتدي جروب الحب
شرفتونا

جروب الحب

الحب المرأه الرجل الطفل مواضيع عامه فرفشه رياضه اللعاب
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» شركة عزل البدروم من المياة الجوفية والصرف الصحى 01004289523//01227143270
الخميس ديسمبر 01, 2011 11:36 am من طرف مهندس/سلامة

» شركة تدعيم الاسقف والاعمدة الخرسانية المتأكلة من الصدأ 01004289523//01227143270
الخميس ديسمبر 01, 2011 11:32 am من طرف مهندس/سلامة

» شركة عزل أبار الاسانسيرات وأحواض الزرع 01004289523//01227143270
الخميس ديسمبر 01, 2011 11:30 am من طرف مهندس/سلامة

» شركة عزل تسريب المياة والرطوبة 01004289523//01227143270
الخميس ديسمبر 01, 2011 11:24 am من طرف مهندس/سلامة

» شركة عزل المخازن وغرف الغفير للبدرومات 01004289523//01227143270
الخميس ديسمبر 01, 2011 11:22 am من طرف مهندس/سلامة

» شركة عزل 01004289523//01227143270
الخميس ديسمبر 01, 2011 11:21 am من طرف مهندس/سلامة

» شركة عزل الاسطح من الحرارة ومياة الامطار 01004289523//01227143270
الخميس ديسمبر 01, 2011 11:20 am من طرف مهندس/سلامة

» شركة عزل خزانات المياة 01004289523//01227143270
الخميس ديسمبر 01, 2011 11:19 am من طرف مهندس/سلامة

» شركة عزل حمامات السباحة 01004289523//01227143270
الخميس ديسمبر 01, 2011 11:17 am من طرف مهندس/سلامة

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 ذلك هو الفوز العظيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نجلا22



عدد المساهمات : 823
نقاط : 1871
النشاط : 0
تاريخ التسجيل : 12/06/2011

مُساهمةموضوع: ذلك هو الفوز العظيم    السبت يونيو 18, 2011 1:35 am

ذلك هو الفوز العظيم



كانت “هادية” أصغر
الأبناء
في الأسرة، وكان أشقاؤها يدابعونها في قسوة، ويتعاملون معها بعنف. وضاقت
بذلك


ونقلت
إلى أمها
شكواها عن أشقائها، واكتفت الأم بأن


عاتبتهم

في رفق، فلم يكفوا عن عبثهم. وحدثت هادية أباها في الامر، فنهر إخوتها
ولامهم على
سوء تصرفهم، ومع ذلك لم يرتدعوا

ولم
ترغب الصغيرة في مواصلة الشكوى، خاصة وهمم يرددون على مسامعها كلمات جارحة
مثل أنت
طفلة

وكانت في البداية تحس بغضب شديد، فتدمع
عيناها،
ويزيدهم ذلك رغبة في مزيد من العبث، والعناد


لذلك
دربت نفسها على أن تبتعد عنهم


فما
إن
تحس أنهم على وشك ممارسة هوايتهم في إغاظتها حتى تسارع إلى غرفتها، لتغلق
على


نفسها

الباب، ولا تغادر المكان


إلا
بعد
انصرافهم، أو عودة الأم أو الأب من الخارج



تكرر عبث الإخوة
مع
شقيقتهم، مما جعلها تذهب كثيراً إلى غرفتها وتغلق على نفسها الباب


في
ضيق
وحزن. وطال وقت مكوثها وحيدة


لا
تفتح
لهم إذا هم طرقوا الباب، بل كانت في أحيان عدة لا ترد عليهم عندما
ينادونها،
ويحاولون


أن
يعتذروا إليها، ويعدون بألا يضايقوها. كانت تعرف


جيداً
أنهم
سيسكتون عنها قليلاً، ثم يعودون لعاداتهم السخيفة، وساعتها تضطر للرجوع إلى
غرفتها
حيث تبقى


فيها
وحيدة حزينة، لا أحد يدري ما تفعله

وكان الإخوة محبين

للاستطلاع، يحاولون أن يعرفوا ما تفعله هادية، وهي وحدها جالسة، لكنهم
أخفقوا، فما
قالت لهم


ولا
استطاعوا هم من جانبهم


أن
يروا
ما تصنعه. إذ كان يسود الغرفة - بعد ما تغلقها - سكون عميق، وإن تصاعدت في
البداية
همهما لا يتبينونها، تصوروا


أنه
صوت
بكائها، أو شكواها منهم


واستمر

لشهور طويلة، تصور فيها الإخوة أنها تقاطعهم، أو تحاول أن تبتعد عنهم، ولا
تريد أن
تشاركهم في لعبهم


ولا
ترغب
في أن تتبادل معهم الحديث



بدأ الإخوة يشكون
“هادية”
إلى الأم، التي أبدت دهشتها، فقد انقلب الأمر، وحاولت هي من جانبها


أن
تعرف
منها سر بقائها الطويل في غرفتها


وعزلتها،

وغمغمت بكلمات يفهم منها أنها أراجت أشقاءها واستراحت، ويكفي أنها ما عادت


تزعجهم

بالشكوى.. وسكتوا عن ملاحقتها


وتناست

الأم الأمر، إلى أن جاءتها هادية يوماً تقول:



أمي، سوف أدخل
مسابقة حفظ القرآن الكريم


سألتها أمها: ماذا؟! هل تحفظين بعض سوره

قالت هادية في ثقة: بل، كل سوره وآياته
تطلعت الأم إليها في دهشة شديدة، فما كانت
تعرف
عنها إلا أنها


طالبة

ممتازة، متفوقة في دراستها العادية


وتحفظ

القليل مما تيسر من آي الذكر الحكيم

قالت هادية
لقد كنت يا أمي أكاد

أنفجر غيظاً وحنقاً من أشقائي وعبثهم وعندما كنت أغلق


على
نفس
الباب كنت أبكي طويلاً

وذات مرة امتدت
يدي إلى
كتاب الله أتلو منه. فهدأت نفسي ورأيتني أقبل عليه وأحفظ آياته


حتى
استطعت أن أحفظه كله عن ظهر قلب



وتقدمت هادية إلى
المسابقة


وفازت بها..

كان ذلك هو (الفوز العظيم)
لقد استطاعت الصغيرة أن تحول لحظات الضيق
إلى أجمل
ساعات العمر


ونجحت
في
أن تنفض عن نفسها الحزن


لتعيش
مع
آيات الله أفضل الأوقات وأحلاها


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ذلك هو الفوز العظيم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جروب الحب :: الفئة الأولى :: منتدي الاطفال-
انتقل الى: