جروب الحب
مرحبا بكم معنا في منتدي جروب الحب
شرفتونا

جروب الحب

الحب المرأه الرجل الطفل مواضيع عامه فرفشه رياضه اللعاب
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» شركة عزل البدروم من المياة الجوفية والصرف الصحى 01004289523//01227143270
الخميس ديسمبر 01, 2011 11:36 am من طرف مهندس/سلامة

» شركة تدعيم الاسقف والاعمدة الخرسانية المتأكلة من الصدأ 01004289523//01227143270
الخميس ديسمبر 01, 2011 11:32 am من طرف مهندس/سلامة

» شركة عزل أبار الاسانسيرات وأحواض الزرع 01004289523//01227143270
الخميس ديسمبر 01, 2011 11:30 am من طرف مهندس/سلامة

» شركة عزل تسريب المياة والرطوبة 01004289523//01227143270
الخميس ديسمبر 01, 2011 11:24 am من طرف مهندس/سلامة

» شركة عزل المخازن وغرف الغفير للبدرومات 01004289523//01227143270
الخميس ديسمبر 01, 2011 11:22 am من طرف مهندس/سلامة

» شركة عزل 01004289523//01227143270
الخميس ديسمبر 01, 2011 11:21 am من طرف مهندس/سلامة

» شركة عزل الاسطح من الحرارة ومياة الامطار 01004289523//01227143270
الخميس ديسمبر 01, 2011 11:20 am من طرف مهندس/سلامة

» شركة عزل خزانات المياة 01004289523//01227143270
الخميس ديسمبر 01, 2011 11:19 am من طرف مهندس/سلامة

» شركة عزل حمامات السباحة 01004289523//01227143270
الخميس ديسمبر 01, 2011 11:17 am من طرف مهندس/سلامة

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 الغبغاء الرمااااااااااااااااااااااادى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نجلا22



عدد المساهمات : 823
نقاط : 1871
النشاط : 0
تاريخ التسجيل : 12/06/2011

مُساهمةموضوع: الغبغاء الرمااااااااااااااااااااااادى    السبت يونيو 18, 2011 12:59 am


البغباء الرمادي


كان أحمد صديقاً
للطيور،
محباً لها إلى درجة جعلته قادراً


على تمييز
أصواتها
وأنواعها دون رؤيتها أحياناً


وقد اشترى له
أبوه
مجموعة نادرة منها مكافأة له على تفوقه الدائم


وهكذا غدا لديه

بلبل وحسون وكناري وعاشق ومعشوق
نجح أحمد إلى الصف الأول الإعدادي بتفوق كعادته، وأراد أبوه أن يقدم له
هدية


وترك له حرية
اختيارها، ومضيا معاً إلى محل بيع الطيور، وشاهدا أقفاصاً كثيرة منها



طيور نادرة
وسمعا
تغريدها الجميل، لكن أحمد مال إلى قفص فيه ببغاوان: أحدهما أخضر سمين





يطلق صيحات
مهللة،
ويرحب مثل صاحب المحل بكل زبون، ويقلد هذا ويمازح ذاك


ثم يلتفت كي
يتأكد من
جمال حركاته وتقليده، وصاحب المحل يثني على موهبته


ويهديه مزيداً
من
بذورعباد الشمس
والببغاء الثاني رمادي أقرب إلى السواد، بأرجل منقطة ونظرة متحفزة





وصمت لم يكتشف
صاحب المحل سببه
راقب الصبي الببغاء الرمادي الصغير الصامت داخل القفص، وتجاهل شروح البائع


ونظر بعينين
حانيتين إلى الببغاء السجين، الذي قابلهما ببعض الاهتمام
كان الأب يميل إلى شراء الببغاء الأخضر، لكنه لاحظ اهتمام أحمد بالببغاء
الرمادي


فسأل البائع عن

الحركات التي يجيدها، دون أي تصور لاقتناء طائر نحيف مكتئب مثله
قال البائع: إنه ببغاء محير، لا ينفذ أي أمر يطلب منه، وهو دائم السخرية من
بعض
المارة


وقادر على
اكتشاف
اللصوص بمجرد رؤيتهم عن كثب، وحين يقترب واحد منهم أو أكثر نحوه يصيح


أمسكوا اللص،
لص،
لصان، ثلاثة مغارة علي بابا.. وقد حاول بعض اللصوص سرقته


لكنه اكتشفهم
وأنقذ المحل، ولم يعد اللصوص يمرون من هنا


وقد خسرنا
بسببه
عدداً من الزبائن
وأضاف البائع: إنه يسخر حين
يرى مشهداً
عجيباً، أو مفارقة محزنة


وقد يشتم
أحياناً،
ويضعنا في مواقف حرجة
تجاهل الأب شروح البائع منذ نطق جملته الأولى عن الببغاء الرمادي الساخر


وانصرف اهتمامه

إلى تخيل ثمن الببغاء الأخضر السمين، وجمال وقفته عند الشرفة


أو في غرفة
الجلوس، لكن
أحمد، قال بحزم: يعجبني هذا الببغاء الساخر، ولن أشتري سواه
اضطر الأب إلى شراء الببغاء
وقفصه،
وأَلِفَ الببغاء الرمادي أهل أحمد، وبات يخرج من القفص


ويطير إلى
الحديقة،
ويراقب المارة، وينقل مفارقاتهم المضحكة إلى صديقه


الذي يرويها
بدوره
لأفراد الأسرة، فيغرقون في الضحك
كان الطائر الرمادي يصيح أحياناً، لمن يرمي القمامة في الطريق، و لمن يلعب
وسط
الشارع


و لمن يقطف
ورود
الحديقة و لمن لا يقدم المساعدة للآخرين، و لمن يتأخر عن المدرسة


ولمن يكثر
المديح،
وكان يردد مفردات كثيرة لا يعرف أحد كيف حفظها


مثل: حديث فارغ،
مراوغة،
خنوع، غش، فساد، جبن



وكان الصبي يسمع الكلمات ويبتسم، ويشجع الببغاء ويتعلم منه
حاصرت النظرات الببغاء الرمادي، وأطلقت التحذيرات نحو الصبي وأهله


قائلة: أسكتوا
هذا
الثرثار المخرف، لكن الببغاء ظل يتمتع بتشجيع أحمد وحمايته
وصباح جمعة شتائي، تأخر الصبي في النوم، وحين استيقظ لم يسمع صوت الببغاء
ودُعاباته


ولاحظ حزناً في

العيون، ووجه نظرة متسائلة إلى أبيه، الذي قال: لقد رحل الببغاء



وقبل أن يطلق أحمد احتجاجه الحزين، سارع الأب إلى القول: لا تحزن، فلا مانع
عندي


من شراء
الببغاء
الأخضر، فهو يحسن التقليد، ويبهج، ولا يؤذي مشاعر أحد
قال الصبي: تريدني ببساطة أن أنسى صديقي، الذي ملأ البيت حبورا


وكشف الحقائق
المخبأة خلف الأقنعة، لقد كبرت، وتعلمت كثيراً، من صراحة


صديقي الببغاء
الرمادي الساخر المتمرد، ولم أعد بعد اليوم بحاجة إلى أي ببغاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الغبغاء الرمااااااااااااااااااااااادى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جروب الحب :: الفئة الأولى :: منتدي الاطفال-
انتقل الى: