جروب الحب
مرحبا بكم معنا في منتدي جروب الحب
شرفتونا

جروب الحب

الحب المرأه الرجل الطفل مواضيع عامه فرفشه رياضه اللعاب
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» شركة عزل البدروم من المياة الجوفية والصرف الصحى 01004289523//01227143270
الخميس ديسمبر 01, 2011 11:36 am من طرف مهندس/سلامة

» شركة تدعيم الاسقف والاعمدة الخرسانية المتأكلة من الصدأ 01004289523//01227143270
الخميس ديسمبر 01, 2011 11:32 am من طرف مهندس/سلامة

» شركة عزل أبار الاسانسيرات وأحواض الزرع 01004289523//01227143270
الخميس ديسمبر 01, 2011 11:30 am من طرف مهندس/سلامة

» شركة عزل تسريب المياة والرطوبة 01004289523//01227143270
الخميس ديسمبر 01, 2011 11:24 am من طرف مهندس/سلامة

» شركة عزل المخازن وغرف الغفير للبدرومات 01004289523//01227143270
الخميس ديسمبر 01, 2011 11:22 am من طرف مهندس/سلامة

» شركة عزل 01004289523//01227143270
الخميس ديسمبر 01, 2011 11:21 am من طرف مهندس/سلامة

» شركة عزل الاسطح من الحرارة ومياة الامطار 01004289523//01227143270
الخميس ديسمبر 01, 2011 11:20 am من طرف مهندس/سلامة

» شركة عزل خزانات المياة 01004289523//01227143270
الخميس ديسمبر 01, 2011 11:19 am من طرف مهندس/سلامة

» شركة عزل حمامات السباحة 01004289523//01227143270
الخميس ديسمبر 01, 2011 11:17 am من طرف مهندس/سلامة

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 حواديت تعاااااااااااااااااااااااااااالوا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sherobatota



عدد المساهمات : 1005
نقاط : 3009
النشاط : 0
تاريخ التسجيل : 10/06/2011

مُساهمةموضوع: حواديت تعاااااااااااااااااااااااااااالوا    الخميس يونيو 16, 2011 5:40 am

سفينة والأســـد .في يوم من الأيام خرج نبينا الحبيب محمد صلى الله عليه و سلم و معه أصحابه الكرام رضي الله عنهم في سفر .

كان السفر طويلا و شاقا . فتعب الصحابة من ذلك السفر . فنظر رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى صاحبه ومولاه و خادمه قيس و قال له : إبسط كساءك .

فأسرع قيس إلى تلبية أمر الرسول صلى الله عليه و سلم فرحا و مسرورا و بسط ثوبه .

فأقبل الصحابة و جعلوا يضعون أشياءهم و متاعهم في الكساء .

فمنهم من ألقى سيفه و منهم من ألقى رمحه ، و كانت هذه أسلحتهم التي يقاتلون بها الكفار أعداء الله .

فلما امتلأ الكساء حمله النبي صلى الله عليه وسلم لقيس رضي الله عنه ثم قال و هو يلاطفه و يداعبه : احمل ، ما أنت إلا سفينه .

فسماه الرسول صلى الله عليه و سلم سفينة لأنهيحمل الأمتعة في السفر كما تحملها السفينة .

ففرح قيس بهذا الإسم ، و قال : لو حملت في ذلك اليوم أكثر مما يحمله بعير أو بعيران أو خمسة أو ستة ما ثقل علي .

و ذلك ببركة النبي صلى الله عليه و سلم لأنه قال له : أنت سفينة .
فصار يحمل مثل السفينة أثقالا كثيرة .

و لأنه سارع في طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم و أعان أصحابه لم يتعب من حمل هذه الأشياء الثقيلة .

و حفظه الله في هذه الحادثة العجيبة الغربية . فذات يوم ركب سفينة سفينة تجري في البحر تشق الأمواج بفضل الله و نعمته .

و فجأة إنكسرت السفينة فأنقذ الله عز و جل صاحب نبيه صلى الله عليه وسلم و تعلق سفينة رضي الله عنه في لوح السفينة التي تكسرت .

فأخذت الأمواج اللوح الذي ركبه و جعلت تدفعه إلى الشاطئ و كل ذلك بحفظ من الله تعالى لهذا الرجل الصالح حتى وصل سفينة إلى ساحل البحر و قذفه الموج على الشاطئ سالما بحمد الله .

نظر سفينة حوله، فوجد نفسه في غابة بها أشجار كثيرة ، و فجأة سمع صوتا رهيبا مخيفا مزعجا . فالتفت سفينة فإذا بأسد متوحش قادم عليه يريده . فماذا فعل سفينة ؟

لجأ سفينة إلى الله تعالى و عرف أن الله لا يضيع عباده المؤمنين .

و علم أن الكون كله ملك لله يتصرف فيه كيف يشاء .
وأن الأسد و غيره مهما كان قويا فهو مخلوق من مخلوقات الله إذا أمره الله بأمر ينفذه بالحال .

فأقبل سفينة إلى الأسد في شجاعة و ثقة بالله و قال له : يا أبا الحارث أنا سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم .

فلما سمع الأسد ذلك منه هدأ و طأطأ رأسه و أصبح كالهر الوديع . ثم أقبل على سفينة رضي الله عنه يدفعه بمنكبه حتى أخرجه من الغابة كأنه يحرسه و يدله على الطريق .

ثم التفت الأسد إلى سفينة رضي الله عنه و همهم بصوت ضعيف كأنه يودعه .

ثم دخل الغابة عائدا إلى عرينه يبحث عن طعام آخر غير هذا الرجل الصالح الذي يحبه الله و يحبه رسوله صلى الله عليه و سلم .

و أما سفينة فحمد الله على تلك النعم العظيمة و عاد إلى إخوانه و حكى لهم هذه القصة العجيبة ليكونوا مثله يسارعون في طاعة الله و رسوله و يحبون إخوانهم ...
و يساعدونهم و يثقون بالله و يتوكلون عليه فينالون رضى الله عنهم و محبته لهم .الولــــد الشقــــي هـــادي كان ولد يدعى هادي... ولكنه كان شقياً جداً!
وكانت له صفات جميلة إلا أنه كان لا يهتم بنظافة الشارع؛ فكان دائما يأكل الحلوى ويرمى بالورق فى الشارع .. كان يسبب لجيرانه المضايقات لأن هذا العمل كان يتسبب فى وجود الحشرات حول منازلهم..
وكان هادي يفضل من الفواكه " الموز ". وفى يوم من الأيام، أكل هادى أصبعاً من الموز ورمى به في الشارع كعادته.

وكان له جار عجوز يسير فى الشارع ومعه سلة من البيض، أتدرون ماذا حدث؟!
بالطبع تزحلق العجوز عندما مشى فوق الموزة. ظل هادى يضحك من هذا المشهد لأنه اعتقد انه يتسلى ويلعب..هل تعتقدون أنه بهذة الطريقه يلعب ؟!

وحاول فى اليوم التالى أن يلقى بقشر الموز مرة أخرى في الشارع. فسمع بعد ذلك صوت أخته الصغيرة تبكي لأنها مشت فوق الموزة وبالطبع تزحلقت.ولكن ما الذي كان يبكيها؟ ليس لأنها تزحلقت فحسب، ولكن لأن الهدية التى اشترتها لأخيها هادي تكسرت عندما وقعت.

وعندما علم هادى بهذا الأمر حزن بشدة لوقوع أخته ولكسر اللعبة التى اشترتها له.ماذا تعلم من هذا الموقف؟؟

ألا يلقى با.لقمامة فى الشارع مرة اخرى. ومن يومها أصبح اسماً على مسمى
.
عاقبة الكـــذب .لا تكــــذب

هذه الحكاية واقعية حصلت لشاب...

كان هذا الشاب من الشباب المترف لا يعرف الصح من الغلط، وكان الكذب هو أسلوبه الوحيد لينجو من أي ورطة يقع فيها.

وفي ذات يوم، كان هذا الشاب يقود سيارته بسرعة جنونية.


أمسك به الشرطي فأوقفه.ولكنه أراد كالعادة أن يتهرب من المأزق، فماذا فعل هذا الشاب؟
قال للشرطي الذي أمسك به: اتركني أرجوك، أنا ذاهب إلى البيت لأن أمي مريضة جداً وعلى فراش الموت، ولذلك كنت مسرعاً.

فصدقه الشرطي لطيب قلبه وتركه في حال سبيله. وذهب الشاب إلى المنزل ليجد أن أمه قد دخلت المستشفى وهي في حالة خطرة، بالرغم من أن أمه لم تكن مريضة عندما تركها ولكن ليعاقبه الله على كذبه..

ومنذ ذلك اليوم، أقلع الشاب عن الكذب ولم ولن يكذب طوال حياته.
الكنــــــــــز الثميـــــــــن ..جمع رجل أولاده الثلاثة قبل موته وقال لهم :لقد كافحت في زراعة أرضي حتى جاءت بأطيب الثمرات .وقد تركت لكم فيها كنزاً ثميناً فاحرصوا على أن تستخرجوه.وانتقلت المزرعة إلى أولاده فاقتسموها فيما بينهم .وراح الأخوان الأوسط والأكبر يقلبان الأرض بحثا عن الكنزحتى فات أوان الزرع. فما وجدا كنزاً ولا زرعاً في الأرض. أما الإبن الأصغر فقد زرع أرضه وتعهدها بالعناية فجادت بأحسن الزرع.
ذهب الأخوان إلى الأخ الأصغر يشكوان إليه حالهما
فقال الأكبر : لقد مضى وقت الزرع ولم نستفد من الأرض شيئا.وقال الأوسط : ليت أبانا عرفنا مكان الكنز,أما الأصغر فقد أجابهما : إن الكنز الذي في الأرض هو الثمرة والغلة التي تجود بها ,لقد قصد أبونا الحكيم أننا إذا اجتهدنا في تقليب الأرض وزرعناها فإنها ستدر علينا الذهب والفضة , فطن الأخوان إلى وصية أبيهما , وعاد إلى أرضهما وتعهداها بالرعاية والعناية فأعطتهما غلات عظيمة. الحـــــوت الظـــــالم ..يروى أنه في قديم الزمان كان هناك حوت كبير .. كبير جداً .. وكان يتغذى على الأسماك بكل أنواعها .. كان يفتح فمه الكبير ويبتلع كل ما يصادفه من أسماك .. صغير وكبير .. حي وميت .. وديع وشرس .. جميل وقبيح ..لم يكن يفرق بين أحد .. كان من الطبيعي أن يتغذى الحوت على الأسماك .. ولكن هذا الحوت كان يكره الأسماك ويقتلها متعمداً حتى لو كان غير جائع .. ويكون الحوت مسروراً كلما قتل أكبر عدد ممكن من الأسماك. وكانت الأسماك تتمنى دائما أن تتخلص منه ..

وذات يوم جاءت سمكة ذكية صغيرة وجلست على أذن الحوت وقالت له: السلام عليك أيها الحوت الكبير
فرد الحوت: ما هذا ؟ من أنت ؟

قالت السمكة: أنا سمكة صغيرة .. صغيرة جداً .. ولكن عندي لك فكرة
قال الحوت: ما هذه الفكرة ..قوليها بسرعة وإلا أكلتك على الفور خافت السمكة .. ولكنها كانت مصممة على أن تمضي في خطتها قالت السمكة: أيها الحوت الكبير .. إنك دائماً تأكل الأسماك .. ولا بد أنك مللت طعمها وتريد شيئاً جديداً

قال الحوت: وهل لديك طعام آخر لي ؟

فردت السمكة: هل جربت طعم الإنسان ؟ إنه شهي ولذيذ .. بل إنه أشهى طعام في الكون أحس الحوت بلعابه يسيل

وقال للسمكة: الإنسان ؟ وأين أجد هذا الإنسان ؟

فأجابت السمكة: اصعد إلى سطح البحر وستجد جسماً بني اللون يسمونه القارب .. اقترب منه .. وافتح فمك عن آخره ، وابتلع القارب بما فيه .

كان جاسم فتى صيّاداً من فتيان قرية السعادة التي تقع على شاطئ البحر .. وكل أهلها صيادون .. وكان ينوي الحصول عل صيد وفير هذا اليوم فابتعد بقاربه .. ولكنه وجد نفسه فجأة أمام حوت كبير .. فتح الحوت فمه وابتلعه مع القارب .ووجد جاسم نفسه داخل الحوت مع قاربه .. وجد هناك أشياء كثيرة غريبة .. فكر جاسم في طريقة للخروج .. فما كان منه إلا أن قام وأخذ يضرب ويرفس أحشاء الحوت .. أحس الحوت بألم في بطنه ..

فنادى الحوت: ماذا تفعل أيّها الإنسان ؟

فرد جاسم : إنني أتمرن
قال الحوت بانزعاج : بالله عليك توقف عن ذلك .. إنك تؤلمني
قال جاسم: لن أتوقف إلا إذا سمحت لي بالخروج.
غضب الحوت وقال : لن أدعك تخرج .. وسأتحمل ضرباتك .. قرر الحوت أن يتحمل ضربات جاسم .. وأحس جاسم بذلك .. فما كان منه إلا أن جمع بعض الأخشاب من قاربه .. وأشعل فيها النار وعندها أحس الحوت بالألم الشديد ..

فنادى : أيها الإنسان .. ماذا تفعل ؟

قال جاسم : الجو بارد وأريد أن أتدفأ .. فأشعلت بعض الحطب فقال الحوت: أطفئها .. إنك تحرقني
فأجاب جاسم : لن أطفئها إلا إذا سمحت لي بالخروج كانت السمكة الصغيرة لا تزال جالسة على أذن الحوت ..
فقالت السمكة بسرعة : أيها الحوت .. يبدو أن هذا الإنسان غير عادي .. ولا بد أن تسمح له بالخروج. فكر الحوت قليلاً .. لكن ازدياد الألم جعله يحسم أمره .. فنادى : أيها الإنسان لقد سمحت لك بالخروج .. سأفتح فمي كله وعليك أن تهرب بسرعة.

فرد عليه جاسم : لا أيها الحوت .. لقد تحطم قاربي في أحشائك .. وعليك أن تضعني على الشاطئ
فقال الحوت بغضب: إن هذه فرصتك الأخيرة إما أن تخرج الآن وإلا فلن أسمح لك بعد ذلك
قال جاسم ببرود وصبر: افعل ما تشاء .. أما أنا فسأستمر في تدفئة نفسي بالنار ..
اشتد الألم على الحوت .. وأصبح لا يطاق .. وهنا سمع السمكة الصغيرة تهمس له في أذنه: عليك أن ترمي هذا الإنسان على الشاطئ وإلا سبب لك الأذى .. انطلق الحوت إلى الشاطئ حيث قرية الصيادين ..

كان الصيادون مجتمعين على الشاطئ ينتظرون عودة جاسم الذي تأخر .. وبينما هم كذلك إذ رأوا حوتاً ضخماً يقترب منهم .. اقترب الحوت من الشاطئ .. لكنه توقف عندما رأى الصيادين عليه .. تردد قليلاً ..
ثم قال : أيها الإنسان .. لقد اقتربنا من الشاطئ .. هيا أخرج
فصاح جاسم : لن أخرج إلا على الشاطئ .. عليك أن تقترب أكثر.
انطلق الحوت إلى الشاطئ .. ومن شدة الألم لم يهتم بالصيادين المجتمعين .. ولكنه ما إن وصل إلى الشاطئ حتى انطلقت الحراب من كل مكان وهجم عليه الصيادون .. اضطرب الحوت ولم يدر ماذا يفعل .. حاول أن يتراجع ويهرب .. ولكن جاسم سارع بأخذ صاري قاربه وأخذ يمزق أحشاء الحوت ..

لم تمض لحظات إلا وكان الحوت جثة هامدة .. أخذ الصيادون يحتفلون بانتصارهم على الحوت .. واشتد فرحهم عندما رأوا جاسم يخرج سالماً من بطن الحوت .. ولكن الفرحة لم تكن على الشاطئ فحسب .. بل كانت أيضاً في البحر .. حيث الأسماك مع السمكة الصغيرة أخذوا يحتفلون بانتصارهم على الحوت الكبير ..

وهذه عاقبة الظلم والطمع!
الأســــــــد المريـــــــــض ...مرض الأسد ذات يوم و عجز عن الخروج من عرينه ليبحث عن طعامه، فأعلن الى كل حيوانات الغابة أن الأسد مريض و على كل جنس من الحيوانات و الطير أن يرسل و احداً من أفراده لزيارته فهو آمن من الاعتداء عليه، و أن هذا الأمان وعد يضمنه شخصياً.

و هكذا توافدت حيوانات الغابة وطيورها يوماً بعد يوم على عرين الأسد لتزوره في مرضه و هى آمنة غير خائفة بعد أن كانت تهرب منه حتى عند اقترابه من أحدها و لا تجرؤ من الاقتراب من عرينه.


فعلت ذلك كل الحيوانات و الطيور إلا الثعالب فقد قال ثعلب لصاحبه: آثار الاقدام كلها تدل على دخول الحيوانات و الطيور عرين الأسد، لكنها لا تدل على خروجها منه ياصديقي؛ علينا أن نصدق ما تراه أعيننا، لا ما تسمعه آذاننا!!{}{ ذلك هو الفوز العظيم كانت "هادية" أصغر الأبناء في الأسرة، وكان أشقاؤها يدابعونها في قسوة، ويتعاملون معها بعنف. وضاقت بذلك، ونقلت إلى أمها شكواها عن أشقائها، واكتفت الأم بأن عاتبتهم في رفق، فلم يكفوا عن عبثهم. وحدثت هادية أباها في الامر، فنهر إخوتها ولامهم على سوء تصرفهم، ومع ذلك لم يرتدعوا.

ولم ترغب الصغيرة في مواصلة الشكوى، خاصة وهمم يرددون على مسامعها كلمات جارحة مثل أنت طفلة.

وكانت في البداية تحس بغضب شديد، فتدمع عيناها، ويزيدهم ذلك رغبة في مزيد من العبث، والعناد، لذلك دربت نفسها على أن تبتعد عنهم، فما إن تحس أنهم على وشك ممارسة هوايتهم في إغاظتها حتى تسارع إلى غرفتها، لتغلق على نفسها الباب، ولا تغادر المكان إلا بعد انصرافهم، أو عودة الأم أو الأب من الخارج.

تكرر عبث الإخوة مع شقيقتهم، مما جعلها تذهب كثيراً إلى غرفتها وتغلق على نفسها الباب في ضيق وحزن. وطال وقت مكوثها وحيدة، لا تفتح لهم إذا هم طرقوا الباب، بل كانت في أحيان عدة لا ترد عليهم عندما ينادونها، ويحاولون أن يعتذروا إليها، ويعدون بألا يضايقوها. كانت تعرف جيداً أنهم سيسكتون عنها قليلاً، ثم يعودون لعاداتهم السخيفة، وساعتها تضطر للرجوع إلى غرفتها حيث تبقى فيها وحيدة حزينة، لا أحد يدري ما تفعله!وكان الإخوة محبين للاستطلاع، يحاولون أن يعرفوا ما تفعله هادية، وهي وحدها جالسة، لكنهم أخفقوا، فما قالت لهم، ولا استطاعوا هم من جانبهم أن يروا ما تصنعه. إذ كان يسود الغرفة - بعد ما تغلقها - سكون عميق، وإن تصاعدت في البداية همهما لا يتبينونها، تصوروا أنه صوت بكائها، أو شكواها منهم. واستمر لشهور طويلة، تصور فيها الإخوة أنها تقاطعهم، أو تحاول أن تبتعد عنهم، ولا تريد أن تشاركهم في لعبهم، ولا ترغب في أن تتبادل معهم الحديث.

بدأ الإخوة يشكون "هادية" إلى الأم، التي أبدت دهشتها، فقد انقلب الأمر، وحاولت هي من جانبها أن تعرف منها سر بقائها الطويل في غرفتها، وعزلتها، وغمغمت بكلمات يفهم منها أنها أراجت أشقاءها واستراحت، ويكفي أنها ما عادت تزعجهم بالشكوى.. وسكتوا عن ملاحقتها، وتناست الأم الأمر، إلى أن جاءتها هادية يوماً تقول:

- أمي، سوف أدخل مسابقة حفظ القرآن الكريم.

سألتها أمها: ماذا؟! هل تحفظين بعض سوره؟

قالت هادية في ثقة: بل، كل سوره وآياته..
تطلعت الأم إليها في دهشة شديدة، فما كانت تعرف عنها إلا أنها طالبة ممتازة، متفوقة في دراستها العادية، وتحفظ القليل مما تيسر من آي الذكر الحكيم.


قالت هادية:
- لقد كنت يا أمي أكاد أنفجر غيظاً وحنقاً من أشقائي وعبثهم وعندما كنت أغلق على نفس الباب كنت أبكي طويلاً.

وذات مرة امتدت يدي إلى كتاب الله أتلو منه. فهدأت نفسي ورأيتني أقبل عليه وأحفظ آياته، حتى استطعت أن أحفظه كله عن ظهر قلب.

وتقدمت هادية إلى المسابقة..

وفازت بها..

كان ذلك هو (الفوز العظيم)

لقد استطاعت الصغيرة أن تحول لحظات الضيق إلى أجمل ساعات العمر، ونجحت في أن تنفض عن نفسها الحزن لتعيش مع آيات الله أفضل الأوقات وأحلاها.

الصدقة ~قالت فاطمة:

احكِ لي يا جدّي حكاية جميلة من حكاياتك الجميلة.

قال الجد:

اسمعي هذه الحكاية يا فاطمة..

توجَّه ثريٌّ محسن طيّب القلب إلى بستان له، فرأى في طريقه داراً تحترق، وشيخاً يبكي ويولول وحوله نساء وصبيان يتصارخون، فسأل عنه فقيل له:

هذا رجل تاجر احترقت داره وافتقر.

ففكر ساعة ثم قال لأحد أعوانه:

ترى هذا الشيخ الذي تألمت لحاله وتنغّصتْ عليّ نزهتي بسببـه
ولا أستطيع التوجه إلى بستاني إلا بعد أن تضمن لي أني إذا عدت من النزهة، وجدت الشيخ في داره وهي كما كانت مبنية، مجصصة، نظيفة وفيها أصناف المتاع والأثاث كما كانت، وتشتري له ولعياله كسوة الشتاء والصيف.

فقال الرجل:

مدني بما أحتاجه من النقود، وأحضر لي من أطلبه من الصناع.

فقال الثري:

لك ما أردت.

وما أن حل وقت العصر حتى سقفت الدار وجصصت، وثبتت الأبواب، وأرسل الرجل إلى الثري يسأله التوقف في البستان. فبيضت الدار، وكنست وفرشت ولبس الشيخ وعياله الثياب، ودفعت لهم الصناديق مملوءة بالأمتعة.

فمر الثري الطيب والناس قد اجتمعوا كأنهم في يوم عيد، يضجون بالدعاء له.

فتقدم الرجل الثري وأعطى الشيخ مبلغاً من النقود، ثم سار إلى داره.

نهضت فاطمة إلى المطبخ، وجاءت بقربة فيها زيت، وقدّمتها لجدّها وهي تقول:

وأنا أريد أن أكون كريمة.. خذ هذا الزيت يا جدّي، وأعطه لجارتنا الفقيرة.


.. الهدف من القصة ..

.. تابع للصدقة ..

المال مال الله عز وجل، وقد استخلف ـ تعالى ـ عباده فيه ليرى كيف يعملون، ثم هو سائلهم عنه إذا قدموا بين يديه: من أين جمعوه؟ وفيمَ أنفقوه؟

تحفظ الصدقة المال من الآفات والهلكات والمفاسد، وتحل فيه البركة، وتكون سبباً في إخلاف الله على صاحبها بما هو أنفع له وأكثر وأطيب

قال تعالى : ( وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين ) {سبأ: 39}



صاحب الصدقة والمعروف لا يقع، فإذا وقع أصاب متكأً

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "صنائع المعروف تقي مصارع السوء والآفات والهلكات"




~ الأعمى والأقرع والأبرص ~في قديم الزمان، كان في بني إسرائيل ثلاثة رجال، كان أحدهم مصابًا بالبَرَص - وهو مرض يصيب الجلد - وكان الثاني أقرع، وكان الثالث أعمى.

أراد لله عز وجل أن يختبرهم ويمتحن صبرهم وإيمانهم، فبعث إليهم مَلَكًا. ذهب الملَك إلى الأبرص، وقال له: أي شيء أحب إليك؟ قال الأبرص: لون حسن وجلد حسن. فقد تجنبني الناس خوفًا من العدوى ومن قذارة منظر جلدي. فمسح المَلَك جلده فذهب عنه البرص، وأصبح له لون حسن وجلد حسن. فقال الملَك: أي المال أحب إليك؟ قال: الإبل. فأعطاه الملَك ناقة حاملا، وقال له: بارك الله لك فيها.ثم ذهب الملَك إلى الأقرع، وقال له: أي شيء أحب إليك؟ قال الأقرع: شعر حسن، ويذهب عني هذا، فقد قذرني الناس. فمسحه الملَك فأصبح شعره حسنًا. ثم قال الملَك: فأي المال أحب إليك؟ قال: البقر. فأعطاه بقرة حاملا، وقال له: يبارك الله لك فيها.



وبعد ذلك، ذهب الملَك إلى الأعمى، وقال له: أي شيء أحب إليك؟ فقال الأعمى: يرد الله إليَّ بصري فأبصر به الناس. فمسحه الملَك فرد الله إليه بصره.



ؤثم قال الملَك: فأي المال أحب إليك؟ قال: الغنم. فأعطاه شاة والدًا.وبعد مدة من الزمن، أصبح الثلاثة من الأغنياء ، وكثرت الإبل والأبقار والغنم، فأصبح للأول وادٍ من إبل، وللثاني وادٍ من بقر، وللثالث وادٍ من غنم.


وفي يوم من الأيام، ذهب الملَك إلى الأبرص في صورته التي نزل إليه بها من قبل. وقال له: إني رجل مسكين ليس معي مال ولا زاد في سفري، فلا بلاغ اليوم إلا بالله ثم بك. أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال أن تعطيني بعيرًا أستعين به في سفري. فقال له: إن الحقوق كثيرة. فقال الملَك: كأني أعرفك، ألم تكن أبرص يقذرك الناس، فقيرًا فأعطاك الله. فقال الرجل: لقد ورثت هذا المال عن آبائي وأجدادي. فقال الملَك: إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت. ثم ذهب الملَك إلى الأقرع في صورته التي نزل إليه بها من قبل. فقال له مثل ما قال للأبرص، فرد عليه مثل ما رد عليه الأبرص، فقال الملَك: إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت.

[right]وأتى الأعمى في صورته التي نزل إليه بها من قبل. فقال: إني رجل مسكين وابن سبيل وتقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ اليوم إلا بالله ثم بك. أسألك بالذي رد عليك بصرك شاة أستعين بها في سفري. فقال الرجل: لقد كنتُ أعمى فردَّ الله بصري، وفقيرًا فأغناني، فخذ ما شئت. فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله. فقال الملَك: أمسك عليك مالك فإنماكان هذا امتحانًا من الله؛ فقد رضي الله عنك وغضب على صاحبيك. جـــــــرة الذهــــــــبفي قديم الزمان عاش تاجر أمين، كان يتقي الله ويخاف من عذابه، وفي رحلة من رحلات تجارته فكر في أن يستقر في بلدته، ويستريح من كثرة السفر وعناء الترحال، بعد أن كبر في السن وضعفت صحته، وانتشر الشيب في رأسه ولحيته. أراد التاجر أن يشتري داراً واسعة تليق به وبمكانته، فذهب إلى رجل أراد أن يبيع داره، فاشتراها منه. ومرت الأيام والتاجر يعيش في داره الجديدة، وإذا به ينظر إلى أحد الحوائط ويقول في نفسه: لو هدم هذا الحائط كانت هناك مساحة أكبر. وبالفعل أمسك بالفأس، وأخذ يهدم الحائط، وفجأة رأى شيئاً عجيباً؛ جَرَّة مملوءة بالذهب. صاح التاجر: يا إلهي كل هذه الكنز مدفون داخل الحائط.. لابد أن أعيده إلى صاحبه، فهو أولى به، وليس لي حق فيه، والمال الحرام يضر ولا ينفع.

وحمل التاجر الأمين جرة الذهب إلى الرجل الذي اشترى منه الدار، ووضعها بين يديه قائلاً: خذ هذه وجدتها في الدار أثناء هدم أحد الحوائط. فقال الرجل: هذه ليست ملكي، بل ملكك أنت، فقد بعتك الدار وما فيها.

واختلف الرجلان وكل منهما يرفض أخذ جرة الذهب، وتحاكما إلى قاضي المدينة.فقال القاضي: لم أر رجلين أمينين مثلكما، كل واحد منكما يرفض مثل هذا الكنز.

وسأل القاضي: ألديكما أبناء؟ فأجاب التاجر الأمين: نعم لديّ بنت. وقال الرجل: وأنا لديّ ولد.

فقال القاضي: يتزوج الولد من البنت، ويصرف الذهب عليهما. فاستصوب الرجلان حكم القاضي ، واستحسنا رأيه، ووافقا على الزواج.

[/right]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حواديت تعاااااااااااااااااااااااااااالوا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جروب الحب :: الفئة الأولى :: منتدي الاطفال-
انتقل الى: